الزومبا…طريقكم لتغيير كامل ومفاجىء

الزومبا…طريقكم لتغيير كامل ومفاجىء

بدأ كل شيء في العام 2001، حين شاهدتُ شريط فيديو أهداني إياه أحد أصدقائي. في لحظتها، أدركتُ بأنني أشهد ولادة “شيء هام”، رحلة غير متوقعة بالنسبة إليّ. شاهدتُ ما يجري بكلّ دهشة وانتابني شعور بالسعادة والعافية لم أشهد لهما مثيلاً، وطبع عالم الزومبا® بصماته على حياتي وأحدث فيّ تغييراً جذرياً.

18 سنة مرّت بلمح البصر، وها أنا اليوم أعمل كأخصائية في تعليم الزومبا®. وتتضمّن هوايتي وشغفي الحقيقي، تعليم الزومبا® وتمكين الآخرين من الدخول إلى المضمار عينه وعيش المصير ذاته: الانخراط في أفراح رياضة الزومبا® ومجتمع الزومبا® الذي تكوّن.

وأثناء تدريس هذه الرقصة اللاتينية التي تُعدّ واحدة من ملايين الرقصات الأخرى، التي تستند إلى الألحان اللاتينية وتنتمي إلى العالم اللاتيني، تعلّمت أن أعانق جسدي وهو يتمايل على أنغام موسيقى دوّنها مؤلفو أغانٍ أرادوا أن يرووا حكايات وقصص. فالموسيقى تدفعكم إلى الانخراط في “حالة من النشوة تطلقون فيها العنان لأنفسكم”.

وفيما تتشاركون الإحساس بالبهجة مع الآخرين، يُخلق رابط فوري فيما بينكم، رابط يُصقل مع الوقت ويزداد صلابة ليصبح جزءاً من بنية مجتمع الزومبا®.

فالرقص واحد من أوائل أشكال الحرية، وحين يُمزج مع موسيقى تحاكي الروح، تأتي النتيجة استسلاماً مطلقاً لشعار الزومبا® “دعوا الموسيقى تحرّككم” وتولّد في ذاتكم رغبة طوعية في الذهاب إلى الصف عوضاً عن الشعور بضرورة الذهاب إلى الصف.

وبالإضافة إلى الفوائد الجسدية الجمّة الناجمة عن هذا البرنامج المذهل، تتجلى من خلاله نتائج عاطفية من أبرزها:

  • دفق من الطاقة يتخطّى حدود العمر يُطلق الشعور “بالجنون” الذي يُختبر في أيام الشباب.
  • إدراك واعٍ بأن الإنسان جسد وروح في آن.
  • شعور يتقبّل الآخرين لك وحبّهم غير المشروط.
  • تعزيز احترام الذات.
  • تعزيز الثقة بالذات.
  • قضاء على فكرة “دونية الجسم” واستبدالها بتقبّل الذات والتعبير عن النفس.
  • إطلاق هرمونات الإندورفين التي تولّد شعوراً بالسعادة والبهجة.
  • شعور بالانتماء إلى مجتمع سعيد، إيجابي ومنفتح.

 

وهذا هو ما يجعل الزومبا® نمط حياة متكامل يؤدي إلى التحوّل. ولاختبار هذا الشعور، أنصحكم بالانضمام إلى مجتمع زومبا® قريب منكم.

Leave a Reply

Your email address will not be published.